منتدى ابوكرنة
مرحبا بكم في منتدى أبوكرنه

منتدى ابوكرنة

منتدي ابوكرنه يرحب بالاعضاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة مريم تثبت أن القرآن الكريم من عند الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 23
الموقع : قريه ابو كرنة

مُساهمةموضوع: سورة مريم تثبت أن القرآن الكريم من عند الله   الخميس 25 أغسطس - 11:51

ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻻﺣﻈﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻫﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ – ﺳﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ....
ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻴﻠﺮ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﻦ
ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺃﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺃﻭ ﻗﺼﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ... ﺃﻭ ﺃﻱ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﺟﺪ ﺳﻮﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﺗﻨﺎ ﻣﺮﻳﻢ.
ﻟﻘﺪ ﺫُﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﺎﻷﻧﺎﺟﻴﻞ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﺼﺺ ﺳﻮﺭﺓ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺑﻞ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ... ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ‏(34 ‏) ﻣﺮﺓ، ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻫﻨﺎﻙ
ﻣﺪﺡ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻫﻮ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﺼﺺ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ
ﻭﺃﻣﻪ ... ﻭﻳﻨﺴﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻣﺜﻼً؟ !
ﻟﻘﺪ ﺫُﻛﺮ ﺍﺳﻢ ‏( ﻋﻴﺴﻰ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ 25 ﻣﺮﺓ، ﻭﺍﺳﻢ ‏( ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ‏) ﺫُﻛﺮ 11
ﻣﺮﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺳﻢ ‏(ﻣﺤﻤﺪ ‏) ﻟﻢ ﻳُﺬﻛﺮ ﺳﻮﻯ 4 ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ! ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ
ﻛﻞ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺫﺍﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﺇﻟﻬﻲ، ﻓﻐﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﺼﻴﻐﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ، ﻣﺜﻼً: ‏( ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺰَّﻟْﻨَﺎ ﺍﻟﺬِّﻛْﺮَ ﻭَﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻪُ ﻟَﺤَﺎﻓِﻈُﻮﻥَ ‏) ‏[ﺍﻟﺤﺠﺮ : 9 ‏]، ‏( ﺇِﻧَّﺎ
ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺮِﺙُ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ ﻭَﻣَﻦْ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻭَﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﻳُﺮْﺟَﻌُﻮﻥَ ‏) ‏[ ﻣﺮﻳﻢ: 40 ‏]، ‏(ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﺤْﻦُ
ﻧُﺤْﻴِﻲ ﺍﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﻭَﻧَﻜْﺘُﺐُ ﻣَﺎ ﻗَﺪَّﻣُﻮﺍ ﻭَﺁَﺛَﺎﺭَﻫُﻢْ ﻭَﻛُﻞَّ ﺷَﻲْﺀٍ ﺃﺣْﺼَﻴْﻨَﺎﻩُ ﻓِﻲ ﺇِﻣَﺎﻡٍ
ﻣُﺒِﻴﻦٍ ‏) ‏[ ﻳﺲ: 12 ‏]. ‏( ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﺤْﻦُ ﻧُﺤْﻴِﻲ ﻭَﻧُﻤِﻴﺖُ ﻭَﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﺍﻟْﻤَﺼِﻴﺮُ ‏) ‏[ﻕ : 43‏] .
‏(ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﺰَّﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁَﻥَ ﺗَﻨْﺰِﻳﻠًﺎ ‏) ‏[ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ: 23 ‏].
ﺗﺄﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺇﺫ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺃﻥ ﻳﺆﻟﻒ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﺎﻃﺐ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ‏( ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﺤْﻦ ‏)؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘُﻞ ‏( ﺃﻧﺎ ‏)؟ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍً،
ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻬﻮ ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﻴﻲ ﻭﻳﻤﻴﺖ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻤﺎ ﻳﺸﺮﻛﻮﻥ.
ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺟﺎﺀ ﺫﻛﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺫﻛﺮ ﺳﻴﺪﺗﻨﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻗﺪ ﺻﺤَّﺢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﺠﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ، ﻓﺒﺮَّﺃﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﻃﻬَّﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ! ﻛﺬﻟﻚ
ﺻﺤَّﺢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻓﻬﻮ ﺭﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺎﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ.
ﻭﻫﺎ ﻳﺒﺮﺯ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ: ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺻﺤَّﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺫﻛﺮ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻛﻠﻬﻢ ﺫﻛﺮﺍً ﺣﺴﻨﺎً ﻋﻠﻰ
ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻬﻢ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻭﺍﻟﻐﺶ ... ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻭﻣﻦ
ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ؟
ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠَّﻤﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺣﻘﺎﺋﻖ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺸﻬﺪ ﺑﺼﺪﻕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،
ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﺪّﻋﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺧﺬ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ
ﻳﻜﺮﺭ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﺃﻭ ﻳﻨﻜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﺪﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺟﺎﺀ
ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ.
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻭﻟﺪ، ﻓﻤﺎ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻠﻮﻟﺪ،
ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺧﺎﻟﻖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺨﺬ ﻭﻟﺪﺍً؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ؟
ﻫﻞ ﻫﻮ ﺇﻟﻪ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ؟ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺪ ﻓُﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻳﺸﻬﺪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﺣﺪ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abukarna.montadarabi.com
 
سورة مريم تثبت أن القرآن الكريم من عند الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابوكرنة :: قصص اسلاميه-
انتقل الى: