منتدى ابوكرنة
مرحبا بكم في منتدى أبوكرنه

منتدى ابوكرنة

منتدي ابوكرنه يرحب بالاعضاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثقافة الجنسية في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 23
الموقع : قريه ابو كرنة

مُساهمةموضوع: الثقافة الجنسية في القرآن الكريم   الخميس 25 أغسطس - 11:42

ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻘﺎً ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ؟ ﻭﻫﻞ ﺃﻏﻔﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻟﻤﻬﻢ؟ ﻭﻫﻞ ﺃﻫﻤﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ .. ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺠﻴﺐ
ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ....
ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﺑﻌﺪ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺮﻋﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ
ﺗﺠﺪ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻼﻏﺘﺼﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺃﻭ
ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ .. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ
ﻣﻘﺮﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﺑﻬﺪﻑ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺮﻋﺐ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ..
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻣﻨﻬﺞ
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺘﺪﺭﻳﺴﻪ ﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.. ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﺜﻠﻬﻢ .. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺳﻮﻑ ﻧﻠﻘﻲ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻘﺮﺭ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻧﺠﺪﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ.. ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﺄﻣﻞ
ﻛﻴﻒ ﻋﺎﻟﺞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ.
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﻨﺬ ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺃﻇﻔﺎﺭﻫﻢ ﻳﻨﺸﺄﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ – ﻫﻜﺬﺍ
ﻳﻔﺘﺮﺽ – ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ
ﻳﻜﺒﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﻧﺸﺄ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ..
ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻨﻤﻮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺬﻟﻚ
ﻭﻳﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ.. ﻭﻳﻤﻴﺰ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ..
ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺃﻗﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻔﻌﻞ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ..
ﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ .. ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺇﻻ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻭُﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺩﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ .. ﺗﻄﻮﺭ ﻋﻦ ﻗﺮﺩ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ
ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻭﺍﻛﺘﺴﺐ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻋﺒﺮ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻼﻝ ﺃﻭ ﺣﺮﺍﻡ ﺃﻭ ﻋﻘﺎﺏ .. ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ،
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺮﺭ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﻴﺠﺐ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻨﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺮﺭ ﻓﻼ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ!!
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻷﻧﻪ ﺷﻲﺀ
ﺳﻲﺀ ﺑﺬﺍﺗﻪ.. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ
ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ .. ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ،
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺋﻤﻬﻢ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﻷﻗﻮﺍﻝ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻣﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ
ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺎﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﺿﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻌﻨﻒ ﺟﻨﺴﻲ ... ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ
ﺍﻟﻄﻒ ﻣﻬﻴﺄً ﻟﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻱ
ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ.
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ، ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﺗُﺪﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻨﺲ
ﺃﻭ ﻣﺜﻠﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻫﺬﻩ ﺣﺮﻳﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ.. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗُﻔﻌﻞ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ .. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺠﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻧﺴﺒﺔ
ﻟﻠﻤﺜﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﻨﻰ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ
ﻭﺗﺪﺭﺳﻬﺎ ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ.
ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ‏( ﻭﻫﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‏)
ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ، ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻫﻮ
ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺲ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ‏)، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻫﻲ ﺇﺛﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺰ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ..
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﻴﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﻟﻴﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺷﻴﺌﺎً ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺎً
ﻭﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﻭﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ..
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻭﺿﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻞ ﺯﺍﺩﻫﺎ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً .. ﻭﻟﻢ
ﻳﺤﺪّ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﺑﻞ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺮﻋﺒﺔ .. ﻭﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﻌﺾ
ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ:
ﺣﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﺈﻥ 300 ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗُﻐﺘﺼﺐ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ . ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ 54 % ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ...
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺃﻱ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺒﻠﻎ 20 %
ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻬﺎ ﺗﺒﻠﻎ 20 % - 25
% ...
ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﻣﻌﻲ ﺑﻠﺪﺍً ﻫﻮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍً ‏(ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‏) ﻓﺈﻧﻪ
ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺘﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ .. ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺗﺆﻛﺪ
ﻓﺸﻞ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ.
ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻫﻮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ
ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻓﺎﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ 20 % ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﺗﻌﺮﺿﻦ ﻟﻼﻏﺘﺼﺎﺏ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ.
ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ 25 – 30 % ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ 18 ﻋﺎﻣﺎً
ﻳﺘﻌﺮﺿﻦ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ .. ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ 20-15 % ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ
ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻦ 18 ﻋﺎﻣﺎً .. ﺇﻧﻬﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
‏( America Has an Incest Problem, 24-1-2013 -
theatlantic.com‏) .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺿﻤﻦ ﺍﻷﺳﺮﺓ ‏(ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺰﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ‏).
ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ theatlantic ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ
ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺟﻴﺪﺍً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﺃﺻﺒﺢ
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺠﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻷﻭﺭﺑﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻋﻨﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ...
ﻓﺘﺄﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎً ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺔ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ..
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺑﺎﻻً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﻢ ...
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺠﺪﻩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺬﺭﻩ
ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺰﻧﺎ .. ‏(ﻭَ ﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﺍ ﺍﻟﺰِّﻧَﺎ ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﻓَﺎﺣِﺸَﺔً ﻭَ ﺳَﺎﺀَ ﺳَﺒِﻴﻠًﺎ‏)
‏[ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ: 32‏] .. ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﺣﻴﺚ
ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺬﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺍﻷﻫﻞ ﺑﺘﻌﺮﻳﻔﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﺳﻲﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ
ﻣﻊ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ
ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻜﻬﺎ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﻄﻒ ﺣﺎﺋﺮﺍً ﺑﻞ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ‏(ﻭَ ﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﺃَﻥْ ﺧَﻠَﻖَ ﻟَﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻜُﻢْ ﺃَﺯْﻭَﺍﺟًﺎ
ﻟِﺘَﺴْﻜُﻨُﻮﺍ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﻭَ ﺟَﻌَﻞَ ﺑَﻴْﻨَﻜُﻢْ ﻣَﻮَﺩَّﺓً ﻭَ ﺭَﺣْﻤَﺔً ﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺫَﻟِﻚَ ﻟَﺂﻳَﺎﺕٍ ﻟِﻘَﻮْﻡٍ
ﻳَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﻥَ‏) ‏[ ﺍﻟﺮﻭﻡ: 21‏] .. ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺤﻔﺰ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻛﻮﺿﻊ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﻔﻄﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ
ﻭﻳﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﻳﺮﺗﻜﺒﻪ ﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ
ﻭﺗﺠﻠﺐ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻋﻘﻮﺑﺘﻪ ﺑﺄﺷﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ
ﻟﻮﻁ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ "ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﺔ " : ‏( ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﺟَﺎﺀَ ﺃَﻣْﺮُﻧَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻋَﺎﻟِﻴَﻬَﺎ
ﺳَﺎﻓِﻠَﻬَﺎ ﻭَ ﺃَﻣْﻄَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺣِﺠَﺎﺭَﺓً ﻣِﻦْ ﺳِﺠِّﻴﻞٍ ﻣَﻨْﻀُﻮﺩٍ‏) ‏[ﻫﻮﺩ : 82‏] .. ﻓﻬﺬﻩ
ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻗﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻴﻨﺸﺄ ﻧﺸﺄﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﺘﺠﻨﺒﺎً ﺃﻱ
ﺷﻬﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻟﻠﺸﺎﺏ
ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ، ﻷﻧﻪ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭ .
ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﺵ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺄﻟﻔﺎﻅ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺸﻬﻮﺓ.. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏(ﻧِﺴَﺎﺅُﻛُﻢْ ﺣَﺮْﺙٌ ﻟَﻜُﻢْ ﻓَﺄْﺗُﻮﺍ ﺣَﺮْﺛَﻜُﻢْ ﺃَﻧَّﻰ ﺷِﺌْﺘُﻢْ ﻭَ ﻗَﺪِّﻣُﻮﺍ ﻟِﺄَﻧْﻔُﺴِﻜُﻢْ ﻭَ ﺍﺗَّﻘُﻮﺍ
ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَ ﺍﻋْﻠَﻤُﻮﺍ ﺃَﻧَّﻜُﻢْ ﻣُﻠَﺎﻗُﻮﻩُ ﻭَ ﺑَﺸِّﺮِ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ‏) ‏[ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 223‏] ، ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ
ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺰﺭﻋﻬﺎ ﻓﻼ ﻳﻠﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ .. ﻷﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻌﻄﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺭﻋﻪ ﻓﻴﻬﺎ،
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺷﻲﺀ ﻏﺎﻟﻲ ﻭﻧﻔﻴﺲ ﻭﻟﻴﺲ ﺭﺧﻴﺼﺎً ﻓﻼ ﻳﻀﻌﻪ
ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ .. ﺑﻞ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺰﻭﺟﺔ
ﺻﺎﻟﺤﺔ ..
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻀﻊ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.. ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻣﺘﻌﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﺪﻑ ﻋﻈﻴﻢ ﻳﺸﺒﻪ ﺣﺮﺍﺛﺔ ﺍﻷﺭﺽ ..
ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﺙ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﻳﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ .. ﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺿﻊ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺑﻞ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﺭ .. ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻫﻮ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ...
ﻫﻨﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺭﺍﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﺄﻟﻔﺎﻅ ﺭﺍﺋﻌﺔ
ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﻠﺒﺎﻗﺔ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏(ﻭَ ﻳَﺴْﺄَﻟُﻮﻧَﻚَ ﻋَﻦِ
ﺍﻟْﻤَﺤِﻴﺾِ ﻗُﻞْ ﻫُﻮَ ﺃَﺫًﻯ ﻓَﺎﻋْﺘَﺰِﻟُﻮﺍ ﺍﻟﻨِّﺴَﺎﺀَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﺤِﻴﺾِ ﻭَ ﻟَﺎ ﺗَﻘْﺮَﺑُﻮﻫُﻦَّ ﺣَﺘَّﻰ
ﻳَﻄْﻬُﺮْﻥَ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺗَﻄَﻬَّﺮْﻥَ ﻓَﺄْﺗُﻮﻫُﻦَّ ﻣِﻦْ ﺣَﻴْﺚُ ﺃَﻣَﺮَﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟﺘَّﻮَّﺍﺑِﻴﻦَ ﻭَ
ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﺘَﻄَﻬِّﺮِﻳﻦَ‏) ‏[ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 222‏] .. ﺗﺄﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ :
‏( ﻓَﺄْﺗُﻮﻫُﻦَّ ﻣِﻦْ ﺣَﻴْﺚُ ﺃَﻣَﺮَﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ‏)، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻥ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ
ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ
ﺍﻟﻤﺘﻄﻬﺮﻳﻦ .. ﻭﺃﻥ ﺃﻱ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺳﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ‏( ﻣﺜﻞ
ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﺮ ..‏) ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺄﺧﺬ ﻓﻜﺮﺓ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﺲ.. ﻫﻮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ.
ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻨﺸﺄ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻗﺪ ﺑُﺮﻣﺞ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺃﻥ ﺃﻱ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺳﻮﻑ ﺗﺠﻠﺐ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻘﻮﺑﺘﻪ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻢ ﻳﻨﺲَ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻴﺤﺬﺭ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻭﺉ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺍﻟﺰَّﺍﻧِﻴَﺔُ ﻭَ ﺍﻟﺰَّﺍﻧِﻲ ﻓَﺎﺟْﻠِﺪُﻭﺍ ﻛُﻞَّ ﻭَﺍﺣِﺪٍ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ
ﻣِﺎﺋَﺔَ ﺟَﻠْﺪَﺓٍ ﻭَ ﻟَﺎ ﺗَﺄْﺧُﺬْﻛُﻢْ ﺑِﻬِﻤَﺎ ﺭَﺃْﻓَﺔٌ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻦِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺗُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَ
ﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ ﺍﻟْﺂﺧِﺮِ ﻭَ ﻟْﻴَﺸْﻬَﺪْ ﻋَﺬَﺍﺑَﻬُﻤَﺎ ﻃَﺎﺋِﻔَﺔٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ‏) ‏[ ﺍﻟﻨﻮﺭ : 2‏]. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺟﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻟﺪﻳﻪ
ﺿﺪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺼﺮ.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺤﺬﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ .. ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ.. ﻓﻬﻲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ
ﻣﺮﻓﻘﺔ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ‏(ﻭَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺠْﺘَﻨِﺒُﻮﻥَ ﻛَﺒَﺎﺋِﺮَ ﺍﻟْﺈِﺛْﻢِ ﻭَ
ﺍﻟْﻔَﻮَﺍﺣِﺶَ ﻭَ ﺇِﺫَﺍ ﻣَﺎ ﻏَﻀِﺒُﻮﺍ ﻫُﻢْ ﻳَﻐْﻔِﺮُﻭﻥَ‏) ‏[ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ: 37‏] ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ
ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮ، ﺗﺤﺪﺙ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻓﻼ
ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺰﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻳﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻌﻼﺝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ
ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ .. ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ
ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ .. ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﻧﻄﺒﻖ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ...
ــــــــــــ
ﺑﻘﻠﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺍﻟﻜﺤﻴﻞ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abukarna.montadarabi.com
 
الثقافة الجنسية في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابوكرنة :: قصص اسلاميه-
انتقل الى: