منتدى ابوكرنة
مرحبا بكم في منتدى أبوكرنه

منتدى ابوكرنة

منتدي ابوكرنه يرحب بالاعضاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركه اليرموك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 23
الموقع : قريه ابو كرنة

مُساهمةموضوع: معركه اليرموك   السبت 24 أغسطس - 16:45

ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﺮﺩﺓ
ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ13ﻫـ ﺟﻬﺰ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺸﺎﻡ ، ﻓﺒﻌﺚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ
ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ، ﻭﺳﻴﺮ
ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻭﺃﺑﺎ
ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﺷﺮﺣﺒﻴﻞ
ﺑﻦ ﺣﺴﻨﺔ ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ
ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ، ﺁﻣﺮﺍً ﺇﻳﺎﻫﻢ ﺃﻥ
ﻳﺴﻠﻜﻮﺍ ﺗﺒﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﺀ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻛﻞ ﻟﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ،
ﺛﻢ ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﻨﺠﺪﺍﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ.
ﻭﺻﻞ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ،
ﻓﻨﺰﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﻃﺮﻳﻖ ﺩﻣﺸﻖ ، ﻭﻧﺰﻝ ﻳﺰﻳﺪ
ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﺀ ﻣﻬﺪﺩﺍً ﺑﺼﺮﻯ ، ﻭﻧﺰﻝ
ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻮﺭ
ﻓﻮﻕ ﻃﺒﺮﻳﺔ ﻭﻧﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ ،
ﻭﻗﻴﻞ ﻧﺰﻝ ﻓﻲ ﺑﺼﺮﻯ ، ﺃﻣﺎ
ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺩﻱ
ﻋﺮﺑﺔ.
ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻻﻫﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻔﺘﺢ ، ﻓﺠﻌﻞ ﻟﻌﻤﺮﻭ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ، ﻭﻟﻴﺰﻳﺪ ﺩﻣﺸﻖ ،
ﻭﻷﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺣﻤﺺ ،
ﻭﻟﺸﺮﺣﺒﻴﻞ ﺍﻷﺭﺩﻥ.
ﺳﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ،
ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺭﺩﺀ ﻟﻠﻨﺎﺱ ، ﻓﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﺘﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ
ﻫﺮﻗﻞ، ﻓﺠﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻤﺺ ،
ﻭﺃﻋﺪ ﺍﻟﺠﻨﺪ ، ﻭﺟﻤﻊ
ﺍﻟﻌﺴﺎﻛﺮ ، ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﻐﻞ
ﻗﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻦ
ﺑﻌﺾ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺟﻨﻮﺩﻩ ، ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ
ﻳﺤﺎﺭﺑﻬﻢ ﻣﺘﻔﺮﻗﻴﻦ ، ﻟﻜﻦ
ﻋﻤﺮﺍً ﺗﻨﺒﻪ ﻟﻸﻣﺮ ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺃﺭﺳﻞ ﻫﺮﻗﻞ ﺗﺬﺍﺭﻕ ﻓﻲ
ﺗﺴﻌﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎً ، ﻭﺑﻌﺚ ﺟﺮﺟﺔ
ﻧﺤﻮ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ
ﻓﻌﺴﻜﺮ ﺑﺈﺯﺍﺋﻪ ، ﻭﺑﻌﺚ
ﺍﻟﺪﺭﺍﻗﺺ ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻞ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ
ﺑﻦ ﺣﺴﻨﺔ ، ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻟﻔﻴﻘﺎﺭ ﻓﻲ
ﺳﺘﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎً ﻧﺤﻮ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ،
ﻓﻬﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺧﺎﺻﺔ
ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻟﻮﻳﺘﻬﻢ ﺗﻌﺪ ﻭﺍﺣﺪﺍً
ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎً ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ
ﺃﻳﻀﺎً ، ﻓﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺳﺒﻌﺔ
ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎً ، ﻓﺴﺄﻝ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻜﺘﺐ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ
ﻋﻤﺮﺍً:ﻣﺎ ﺍﻟﺮﺃﻱ ؟ ﻓﺮﺍﺳﻠﻬﻢ
ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ، ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎ
ﻛﺎﺗﺒﻮﺍ ﺑﻪ ﻋﻤﺮﺍً ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ:
ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﺘﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﺴﻜﺮﺍً
ﻭﺍﺣﺪﺍً.
ﺑﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻫﺮﻗﻞ ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻰ
ﺑﻄﺎﺭﻗﺘﻪ ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻟﻬﻢ ،
ﻭﺍﻧﺰﻟﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﻭﻡ ﻣﻨﺰﻻً ﻓﺴﻴﺤﺎً
ﻓﻴﻪ ﻣﺎﺀ ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺿﻴّﻖ
ﺍﻟﻤﻬﺮﺏ ﻟﺠﻨﻮﺩﻩ ، ﻭﺟﻌﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﺬﺍﺭﻕ ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺟﺮﺟﺔ، ﻭﻋﻠﻰ
ﻣﺠﻨﺒﺘﻴﻪ ﺑﺎﻫﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻗﺺ ،
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻔﻴﻘﺎﺭ ،
ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ ﻓﻨﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻮﺻﺔ-
ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺔ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ-،
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺧﻨﺪﻗﺎً ﻟﻬﻢ ،
ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ
ﻋﺴﻜﺮﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﻴﻪ
ﻓﻨﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺤﺬﺍﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ:ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺑﺸﺮﻭﺍ ، ﺣﺼﺮﺕ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﻗﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﺤﺼﻮﺭ
ﺑﺨﻴﺮ ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺗﺘﺤﺮﻙ
ﻓﻲ ﻣﻨﺒﻄﺢ ﻓﺴﻴﺢ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ
ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺟﻬﺎﺕ
ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ، ﻓﻬﻢ
ﻣﺤﺼﻮﺭﻭﻥ.
ﻭﺑﻘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ
ﺻﻔﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ
ﻭﺷﻬﺮﻱ ﺭﺑﻴﻊ ﻻ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻻ
ﻳﺨﻠﺼﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ ، ﺍﻟﻮﺍﻗﻮﺻﺔ
ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﻢ ، ﻭﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﻣﻦ
ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ، ﻭﻻ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﺧﺮﺟﺔ
ﺇﻻ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ،
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ
ﻛﺘﺐ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺇﻟﻰ
ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ،
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ:ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻬﺎ ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻷﻧﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺳﺎﻭﺱ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﺨﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ.
ﻭﻗﻄﻊ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﺠﻴﺸﻪ
ﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ، ﻭﻓﺮﺡ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺨﺎﻟﺪ ، ﻭﺍﺷﺘﺪ
ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺑﻤﺠﻴﺌﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ
ﻫﺮﻗﻞ ﻟﻘﻮﺍﺩﻩ:ﺃﺭﻯ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻘﻮﻡ ، ﻭﺃﻥ ﺗﺼﺎﻟﺤﻮﻫﻢ ،
ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻷﻥ ﺗﻌﻄﻮﻫﻢ ﻧﺼﻒ
ﻣﺎ ﺃﺧﺮﺟﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻡ ، ﻭﺗﺄﺧﺬﻭﺍ
ﻧﺼﻔﻪ ، ﻭﺗﻘﺮ ﻟﻜﻢ ﺟﺒﺎﻝ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ، ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﻳﻐﻠﺒﻮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ،
ﻭﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻛﻢ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﺑﻮﺍ.
ﻭﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻬﻤﺎ ، ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻓﻲ
ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎﺋﺘﻲ ﺃﻟﻒ ، ﻣﻨﻬﻢ
ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎً ﻣﻘﻴﺪﻳﻦ
ﺑﺎﻟﺴﻼﺳﻞ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻔﺮﻭﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ
ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻟﻔﺎً ﻣﻤﻦ
ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻴﻤﺎً ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ
ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﺔ ﺁﻻﻑ
ﻓﺒﻠﻐﻮﺍ ﺳﺘﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎً ،
ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻟﻠﻨﺼﻒ ﻣﻦ
ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺘﺢ
ﺑﻌﺸﺮ ﻟﻴﺎﻝ.
ﻭﻋﺮﺽ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺟﻴﺸﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً
ﻭﻳﺘﺪﺍﻭﻟﻮﺍ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ
ﻳﻮﻡ ، ﻓﻮﺍﻓﻘﻮﺍ ﻭﺃﻣّﺮﻭﻩ ﻫﻮ
ﺃﻭﻻً ، ﻭﻋﻠﻢ ﺧﺎﻟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ
ﻛﻞ ﺑﻔﺮﻗﺘﻪ ﺳﻴﻄﻮﻝ ، ﻭﻓﻴﻪ
ﺇﺿﻌﺎﻑ ﻟﻠﺠﻬﻮﺩ ﻓﻌﺒﺄ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﻗﺴﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻛﺮﺩﻭﺳﺎً
]ﺃﻱ:ﻛﺘﺎﺋﺐ ﻛﺒﻴﺮﺓ[ﻛﻞ
ﻛﺮﺩﻭﺱ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ:ﻗﻠﺐ
ﻭﻣﻴﻤﻨﺔ ﻭﻣﻴﺴﺮﺓ ، ﻭﺟﻌﻞ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ ، ﻭﺍﻟﻘﺎﺹ
ﺃﺑﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ
ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ، ﻭﻗﺎﺭﺉ ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺩ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ،
ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
ﻭﺃﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺩﻳﺲ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻥ
ﺗﻨﺸﺐ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻭﺻﻞ
ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻮﻓﺎﺓ ﺃﺑﻲ
ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺗﺄﻣﻴﺮ ﺃﺑﻲ
ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺟﻌﻠﻪ
ﻓﻲ ﻛﻨﺎﻧﺘﻪ ﻭﺧﺎﻑ ﺇﻥ ﺃﻇﻬﺮ
ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻀﻌﻒ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻨﺪ.
ﻭﻧﺸﺐ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻷﻭﻝ ، ﻭﺯﺣﻒ ﺍﻟﺮﻭﻡ
ﺑﺄﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻓﺮﺩﻫﻢ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻛﺜﺮﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ
ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ، ﻭﺍﻋﻮﺭّ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﻓﺎﺭﺱ ،
ﻓﺴﻤﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺮ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻭﻗﻒ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻭﻗﺎﻝ:ﻣﻦ ﻳﺒﺎﻳﻊ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ؟ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ
ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ،
ﻓﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً
ﺑﺠﺮﺍﺣﺎﺕ ، ﻭﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻳﻮﻣﺎً ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻭﻡ ، ﻭﺍﻗﺘﺤﻢ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺟﻴﺸﻪ
ﺧﻨﺪﻕ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻓﺘﺴﺎﻗﻄﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ، ﻭﺗﻬﺎﻓﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎً.
ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺎﺳﺘﺸﻬﺎﺩ
ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻵﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ،
ﻭﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻣﺎﺋﺔ
ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻟﻔﺎً ، ﻭﺍﺭﺗﺤﻞ
ﻫﺮﻗﻞ ﻣﻦ ﺣﻤﺺ ﻣﻮﺩﻋﺎً
ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺩﺍﻋﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ، ﻭﻗﺎﻝ:
ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﺳﻮﺭﻳﺔ ، ﺳﻼﻣﺎً
ﻻ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻌﺪﻩ.
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﻋﻠﻦ ﺧﺎﻟﺪ
ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ، ﻭﺍﻋﺘﺰﻝ
ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ، ﻭﻭﻻﻫﺎ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﺑﺎ
ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abukarna.montadarabi.com
 
معركه اليرموك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابوكرنة :: قصص عامه :: المنتدى الأول-
انتقل الى: