منتدى ابوكرنة
مرحبا بكم في منتدى أبوكرنه

منتدى ابوكرنة

منتدي ابوكرنه يرحب بالاعضاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السلام في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 23
الموقع : قريه ابو كرنة

مُساهمةموضوع: السلام في الاسلام   الثلاثاء 22 أكتوبر - 19:03

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻹﺳـﻼﻡ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻔﻈﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ
ﺍﻵﺫﺍﻥ، ﻭﺗﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻭﺗﺮﺗﺎﺡ
ﻟﻬﺎ ﺍﻷﻓﺌﺪﺓ، ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻲ
ﻣﻄﻠﺐ ﻛﻞ ﺣﻲ، ﻭﻣﺒﺘﻐﻰ ﻛﻞ ﻛﺎﺋﻦ.
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ
ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ -ﺟﻞ ﻭﻋﻼ- ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ؛
ﻓﺴﻤﻰ ﺑﻬﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻠﻔﻆ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ "ﺍﻟﺴﻼﻡ"، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ
ﻛﺘﺎﺑﻪ: ﴿ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻟَﺎ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻟَّﺎ ﻫُﻮَ
ﺍﻟْﻤَﻠِﻚُ ﺍﻟْﻘُﺪُّﻭﺱُ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ
ﺍﻟْﻤُﻬَﻴْﻤِﻦُ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﺠَﺒَّﺎﺭُ ﺍﻟْﻤُﺘَﻜَﺒِّﺮُ
ﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﻤَّﺎ ﻳُﺸْﺮِﻛُﻮﻥَ ﴾ ]ﺍﻟﺤﺸﺮ:
.[23
ﻭﺳﻤﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻀﺎﻩ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ
ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ؛ ﺇﺫ ﻗﺎﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﺒْﺘَﻎِ ﻏَﻴْﺮَ ﺍﻟْﺈِﺳْﻠَﺎﻡِ ﺩِﻳﻨًﺎ
ﻓَﻠَﻦْ ﻳُﻘْﺒَﻞَ ﻣِﻨْﻪُ ﻭَﻫُﻮَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺂﺧِﺮَﺓِ ﻣِﻦَ
ﺍﻟْﺨَﺎﺳِﺮِﻳﻦَ ﴾ ]ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ: .[85 ﻭﻗﺎﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﺃَﻛْﻤَﻠْﺖُ ﻟَﻜُﻢْ ﺩِﻳﻨَﻜُﻢْ
ﻭَﺃَﺗْﻤَﻤْﺖُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻧِﻌْﻤَﺘِﻲ ﻭَﺭَﺿِﻴﺖُ ﻟَﻜُﻢُ
ﺍﻟْﺈِﺳْﻠَﺎﻡَ ﺩِﻳﻨًﺎ ﴾ ]ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ.[3 :
ﻭﺳﻤﻰ ﺩﺍﺭ ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪﻫﺎ
ﻷﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺑﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿
ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﺇِﻟَﻰ ﺩَﺍﺭِ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡِ ﻭَﻳَﻬْﺪِﻱ ﻣَﻦْ
ﻳَﺸَﺎﺀُ ﺇِﻟَﻰ ﺻِﺮَﺍﻁٍ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻢٍ ﴾ ]ﻳﻮﻧﺲ:
.[25
ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﴿ ﺩَﻋْﻮَﺍﻫُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ
ﻭَﺗَﺤِﻴَّﺘُﻬُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺳَﻠَﺎﻡٌ ﻭَﺁﺧِﺮُ ﺩَﻋْﻮَﺍﻫُﻢْ ﺃَﻥِ
ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺭَﺏِّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ ﴾ ]ﻳﻮﻧﺲ:
.[10
ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻳﺤﻴﻮﻥ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ: ﴿ ﻭَﺍﻟْﻤَﻠَﺎﺋِﻜَﺔُ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻮﻥَ
ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺑَﺎﺏٍ ﺳَﻠَﺎﻡٌ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑِﻤَﺎ
ﺻَﺒَﺮْﺗُﻢْ ﻓَﻨِﻌْﻢَ ﻋُﻘْﺒَﻰ ﺍﻟﺪَّﺍﺭِ ﴾ ]ﺍﻟﺮﻋﺪ:
23، .[24
ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﴿ ﻳَﻬْﺪِﻱ ﺑِﻪِ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣَﻦِ
ﺍﺗَّﺒَﻊَ ﺭِﺿْﻮَﺍﻧَﻪُ ﺳُﺒُﻞَ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡِ ﻭَﻳُﺨْﺮِﺟُﻬُﻢْ
ﻣِﻦَ ﺍﻟﻈُّﻠُﻤَﺎﺕِ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻨُّﻮﺭِ ﺑِﺈِﺫْﻧِﻪِ ﻭَﻳَﻬْﺪِﻳﻬِﻢْ
ﺇِﻟَﻰ ﺻِﺮَﺍﻁٍ ﻣُﺴْﺘَﻘِﻴﻢٍ ﴾ ]ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ.[16 :
ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻗﻨﺔ ﻟﻠﺪﻡ
ﻭﺍﻟﻌﺮﺽ، ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﺽ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ
ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﴿ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﺫَﺍ ﺿَﺮَﺑْﺘُﻢْ ﻓِﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻓَﺘَﺒَﻴَّﻨُﻮﺍ
ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘُﻮﻟُﻮﺍ ﻟِﻤَﻦْ ﺃَﻟْﻘَﻰ ﺇِﻟَﻴْﻜُﻢُ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡَ
ﻟَﺴْﺖَ ﻣُﺆْﻣِﻨًﺎ ﺗَﺒْﺘَﻐُﻮﻥَ ﻋَﺮَﺽَ ﺍﻟْﺤَﻴَﺎﺓِ
ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻓَﻌِﻨْﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﻐَﺎﻧِﻢُ ﻛَﺜِﻴﺮَﺓٌ ﻛَﺬَﻟِﻚَ
ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞُ ﻓَﻤَﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻓَﺘَﺒَﻴَّﻨُﻮﺍ
ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻛَﺎﻥَ ﺑِﻤَﺎ ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ﺧَﺒِﻴﺮًﺍ
﴾ ]ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ.[94 :
ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻧﺒﻴﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺃﻥ ﻳﺼﻔﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻟﻬﻢ
"ﺳﻼﻡ:" ﴿ ﻓَﺎﺻْﻔَﺢْ ﻋَﻨْﻬُﻢْ ﻭَﻗُﻞْ ﺳَﻠَﺎﻡٌ
ﻓَﺴَﻮْﻑَ ﻳَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﴾ ]ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ.[89 :
ﻭﻛﺬﺍ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ
ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ "ﺳﻼﻡ" ﻟﻠﺠﺎﻫﻠﻴﻦ
ﺍﻟﻼﻏﻴﻦ: ﴿ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺳَﻤِﻌُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻐْﻮَ ﺃَﻋْﺮَﺿُﻮﺍ
ﻋَﻨْﻪُ ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﻟَﻨَﺎ ﺃَﻋْﻤَﺎﻟُﻨَﺎ ﻭَﻟَﻜُﻢْ ﺃَﻋْﻤَﺎﻟُﻜُﻢْ
ﺳَﻠَﺎﻡٌ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻟَﺎ ﻧَﺒْﺘَﻐِﻲ ﺍﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴﻦَ
﴾ ]ﺍﻟﻘﺼﺺ.[55 :
ﻭﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻟﻪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ- ﺃﻥ ﻳﺠﻨﺢ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﺇﻥ ﺭﺿﻴﻪ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻭﻥ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ:
﴿ ﻭَﺇِﻥْ ﺟَﻨَﺤُﻮﺍ ﻟِﻠﺴَّﻠْﻢِ ﻓَﺎﺟْﻨَﺢْ ﻟَﻬَﺎ ﻭَﺗَﻮَﻛَّﻞْ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻧَّﻪُ ﻫُﻮَ ﺍﻟﺴَّﻤِﻴﻊُ ﺍﻟْﻌَﻠِﻴﻢ
﴾ ]ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ.[61 :
ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ
ﺍﻟﻤُﺴﻠِّﻢ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ
ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ
ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍﻭ -ﺭَﺿِﻲَ
ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻤَﺎ:- ( ﺃَﻥَّ ﺭَﺟُﻠًﺎ ﺳَﺄَﻝَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ -
ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ- ﺃَﻱُّ ﺍﻟْﺈِﺳْﻠَﺎﻡِ
ﺧَﻴْﺮٌ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺗُﻄْﻌِﻢُ ﺍﻟﻄَّﻌَﺎﻡَ، ﻭَﺗَﻘْﺮَﺃُ
ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﻋَﺮَﻓْﺖَ ﻭَﻣَﻦْ ﻟَﻢْ ﺗَﻌْﺮِﻑْ
).
ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ
ﻣﻌﻠﻘًﺎ، ﻋﻦ ﻋَﻤَّﺎﺭ ﺑﻦ ﻳﺎﺳﺮ ﻗﺎﻝ: ( ﺛَﻠَﺎﺙٌ
ﻣَﻦْ ﺟَﻤَﻌَﻬُﻦَّ ﻓَﻘَﺪْ ﺟَﻤَﻊَ ﺍﻟْﺈِﻳﻤَﺎﻥَ:
ﺍﻟْﺈِﻧْﺼَﺎﻑُ ﻣِﻦْ ﻧَﻔْﺴِﻚَ، ﻭَﺑَﺬْﻝُ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡِ
ﻟِﻠْﻌَﺎﻟَﻢِ، ﻭَﺍﻟْﺈِﻧْﻔَﺎﻕُ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﺈِﻗْﺘَﺎﺭِ ).
ﻭﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ: ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ؛
ﻛﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ -ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ- ﻗَﺎﻝَ:
ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ -ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﻭَﺳَﻠَّﻢَ- ﻳَﻘُﻮﻝُ: ( ﺣَﻖُّ ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ﻋَﻠَﻰ
ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ﺧَﻤْﺲٌ: ﺭَﺩُّ ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡِ... ).
ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃُﻣﺮ ﺑﻪ ﺁﺩﻡ -ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ-
ﻋﻨﺪ ﻟﻘﻴﺎﻩ ﻟﻠﻤﻼﺋﻜﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺗﺤﻴﺘﻪ ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺫﺭﻳﺘﻪ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺿﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ-، ﻛﻤﺎ
ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ
ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ -ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ- ﻋَﻦْ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ -
ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ- ﻗَﺎﻝَ: ( ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﻠَّﻪُ
ﺁﺩَﻡَ ﻭَﻃُﻮﻟُﻪُ ﺳِﺘُّﻮﻥَ ﺫِﺭَﺍﻋًﺎ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ:
ﺍﺫْﻫَﺐْ ﻓَﺴَﻠِّﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺃُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻤَﻠَﺎﺋِﻜَﺔِ،
ﻓَﺎﺳْﺘَﻤِﻊْ ﻣَﺎ ﻳُﺤَﻴُّﻮﻧَﻚَ ﺗَﺤِﻴَّﺘُﻚَ ﻭَﺗَﺤِﻴَّﺔُ
ﺫُﺭِّﻳَّﺘِﻚَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ، ﻓَﻘَﺎﻟُﻮﺍ:
ﺍﻟﺴَّﻠَﺎﻡُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻭَﺭَﺣْﻤَﺔُ ﺍﻟﻠَّﻪِ، ﻓَﺰَﺍﺩُﻭﻩُ
"ﻭَﺭَﺣْﻤَﺔُ ﺍﻟﻠَّﻪِ"، ﻓَﻜُﻞُّ ﻣَﻦْ ﻳَﺪْﺧُﻞُ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔَ
ﻋَﻠَﻰ ﺻُﻮﺭَﺓِ ﺁﺩَﻡَ، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﺰَﻝْ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖُ
ﻳَﻨْﻘُﺺُ ﺣَﺘَّﻰ ﺍﻟْﺂﻥَ ).
ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻼﻡ؛ ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ
ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻧﺼﻮﺹ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ.
ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺪﻋﻲ ﻣﺪﻉٍ ﺑﺄﻥ ﻟﻔﻈﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻒ -ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻬﺎ ﻟﻔﻈًﺎ- ﻫﻲ
ﺍﻷﺻﻞ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ؟! ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪ
ﻧﻬﺠﻮﺍ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻭﺳﻠﻜﻮﺍ ﺳﺒﻞ
ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻭﺍﻟﻐﻠﻈﺔ، ﻗﺪ ﻧﻜﺒﻮﺍ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺳﻠﻮﻙ ﺳﺒﻞ
ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻓﻌﻠﻴﻪ
ﺑﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ؛ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺴﻼﻡ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abukarna.montadarabi.com
 
السلام في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابوكرنة :: قصص اسلاميه-
انتقل الى: